منتديات الحياة الابدية

مجلة الحياة الابدية - شات الحياة الابدية - الكتاب المقدس مسمـوع - قناة الطريق - altarektv - قناة الحقيقة - The Truth Tv

الكتاب المقدس الالكتروني - افلام دينية مسيحية - قناة سى تى فى - ctv - تفسير الكتاب المقدس - مكتبة الترانيم والبومات المرنمين - مكتبة العظات الدينية

مركز رفع الصور - صفحات الفيس بوك المسيحية - الاعلان على منتديات الحياة الابدية - ترانيم سماع وتحميل مباشر - السنكسار اليومي

Follow us Youtube Rss Twitter Facebook


العودة   منتديات الحياة الابدية > اباء الحياة الابدية > البابا شنودة > عظات وقداسات البابا شنودة

الملاحظات


موسوعة شاملة عن فترة الخطوبة

فترة الخطوبه واهدافها للأنبا موسي سؤالين مهمين عن الخطوبة والرد لقداسة البابا الأدوار الحقيقية التي تلعبها فترة الخطوبة عظة أبونا لوقا يوسف عن الخطوبة تجاوزات فتره الخطوبه

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-08-2012, 12:35 AM   #1
gamalgerges
ابدى بدء يشد حيلة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 27
معدل تقييم المستوى: 0
gamalgerges عضو جديد
افتراضي موسوعة شاملة عن فترة الخطوبة

مشاركة
فترة الخطوبه واهدافها للأنبا موسي

سؤالين مهمين عن الخطوبة والرد لقداسة البابا

الأدوار الحقيقية التي تلعبها فترة الخطوبة

عظة أبونا لوقا يوسف عن الخطوبة

تجاوزات فتره الخطوبه

اهمية فترة الخطزبة

الكبرياء اضاع فترة الخطوبه حتى الشيخوخه

موسوعة شاملة فترة الخطوبة upload80db6c115f.jpg



فترة الخطوبه واهدافها للأنبا موسي

الخطبة، هى الفترة التى تبدأ للاتفاق على الزواج، وتنتهى بالزواج فعلا. وهى فترة هامة جداً، إذ فيها فرصة تعارف أعمق، ونمو للمحبة المسيحية، وإحساس بإمكانية السير السعيد إلى زواج موفق إذ يتعارف الخطيبان، وتتعارف الأسرتان ويتعاون الكل معاً من أجل تأسيس بيت الزوجية المبارك. والأصل فى كلمة "الخطبة" أنها مشتقة من "الخطابة" إذ يتكلم الجميع فى مصارحة بناءة.
طقس الخطبة :


هو طقس قصير يشتمل على :
1- الرشومات الثلاثة :
وتتم على الخطيبين والدبلتين.
"حيث الخاتم علامة عهد محبة وإرتباط صادق" … فيها يقول الكاهن :
 "باسم الأب والابن والروح القدس إله واحد آمين"
 "مبارك الله الآب ضابط الكل آمين".
 "مبارك ابنه الوحيد يسوع المسيح ربنا آمين".
 "مبارك الروح القدس المعزى آمين".

وهكذا يبارك الاله الواحد المثلث الأقانيم هذا المشروع … المبنى على رضا الخطيبين، وعدم وجود أية موانع شرعية أو غيرها.

2- صلاة الشكر :
وفيها يقدم الكاهن شكر الجميع للرب من أجل هذه البركة، بركة الشروع فى تأسيس كنيسة صغيرة، ستثمر - بمشيئة الله فيما بعد أبناء مباركين فى بيت الرب، لتكميل جسد المسيح وعدد القديسين.

3- صلوات توجيهية :
تهدف إلى شرح أبعاد الخطبة للخطيبين، وتطلب من الرب تتميم هذا المشروع فى الوقت المناسب، خلاصاً لروحيهما، وسعادة لحياتهما. وخلال ألحان الفرح يتم لبس الدبلتين، علامة العهد. ويقدم الكاهن وصية للخطيبين بالحياة العفيفة. وقراءة الانجيل فى كل لقاء، مع اختتامه بالصلاة، وذلك لتكون خطبة مقدسة، ومدخلاً عفيفاً للزواج المبارك.

أهداف فترة الخطبة :


1- أن يتعرف كل طرف على ملامح الطرف الآخر : أفكاره، وآرائه، وتطلعاته، واسلوب حياته، وطباعه.
2- أن ينمو الاثنان فى شركة روحية مقدسة، يتعلمان فيها الجهاد ضد الحسيات، والسلوك العنيف، والشبع الروحى كسبيل لزواج مقدس.
3- أن تتعارف الأسرتان، وتتكون بينهما روح محبة وتفاهم وتعاون ورعاية لهذه النبتة الجديدة.
4- أن يتعاون الجميع فى تدبير أمور بيت الزوجية وما يلزمه، فى روح مسيحية بعيدة عن التطرف والمظهرية والبخل والإسراف والإلتواء وعدم الوضوح، ومضايقة الطرف الآخر، والتخاذل عن الوفاء بالإلتزامات المتفق عليها.

مبادئ أساسية فى هذه الفترة :
كثيراً ما تهتز العلاقة بشدة بين الخطيبين، بدلاً من أن تتوثق وتقوى وهناك أسباب كثيرة وهامة يجب أن يلتفت إليها الطرفان، إذا شاء أن تنجح الخطبة وتتحول إلى زواج مقدس.

1- من أخطر أسباب التعب الغيرة المتطرفة بين الخطيبين فبمجرد أن يلاحظ طرف ما أهتمام الطرف الآخر بشخص ثالث، تبدأ المتاعب والشكوك والمعاتبات. ومع أن المنتظر من كل طرف أن يكون وفياً بصورة مطلقة للطرف الثانى، إلا أن المطلوب من كل منهما أن يتخلص بسرعة من هذه الغيرة التى لا تدل إلا على أنانية وذاتية بغيضة. فربما كان التصرف بحسن نية، أو كذوق إجتماعى عام، إلا أن الأنانية تتصور هذا خيانة. ولذلك فكلما ارتبط كل من الخطيبين بالمسيح، ارتبط بخطيبه بصورة مسيحية سليمة خالية من هذه الاستيلائية البغيضة.

2- وسبب آخر يمكن أن يفسد العلاقة بين الخطيبين وهو الارتباط العاطفى الشديد من أسرة كل طرف للطرف الغريب …. الأم ملتصقة بعنف بإبنتها وتغار عليها من خطيبها الذى سينتزعها يوماً من حضنها، والأب أيضاً مرتبط عاطفياً بإبنته، ولا يقدم لها التوجيه المناسب الذى يربطها بخطيبها، وهكذا تحدث المشاكل بين الأسرتين منذ البداية، إذ يشكو كل طرف لأسرته من سوء معاملة أسرة الطرف الآخر. وغالباً ما تكون الأسباب تافهة وبسيطة، ولكن "جو الاختبار والاحتمالات" المحيط بالخطبة يضخم الأمور ويعقد المشكلات اليومية والعادية.

3- وسبب ثالث هو محاولة كل طرف السؤال عن ماضى الطرف الآخر … وهذا أمر هام، فرغم حسن النية فى السؤال، إلا أن الإفصاح عن أى أمر انتهى من جذوره، يحدث لدى الطرف الآخر غيرة وتعباً نفسياً، بل ربما احساساً بسهولة انحراف شريكه فى المستقبل. وهنا نحذر الخطيبين من :
‌أ- الافصاح عن خبرات ربما تكون قد حدثت فى الماضى، وقد تنبأ عنها، واعترفنا بها وانتهت من حياتنا.
‌ب- التجارب مع أى طلب حسى، أو تعبيرات جسدية مهما كانت بسيطة، لأنها تثير الشكوك لدى الطرف الذى طلب ذلك وأيضاً الطرف الآخر.
‌ج- الالحاح فى سؤال الطرف الآخر عن خبراته القديمة بطريقة منفردة، ربما تدعوه إلى الكذب، أو إلى الاقرار بما سوف يفسد الخطبة، وربما ينهيها. لقد نسى المسيح كل أخطائنا، فلننسى نحن أيضاً ما وراء ونمتد إلى ما هو قدام.

4- كذلك الاختلاف حول الأمور المادية … سبب رابع ومتكرر لفسخ الخطوبات، لذلك يستحسن الإتفاق على كل التفاصيل من قبل تتميم الخطبة : الشبكة، السكن، المساهمات فيه، الأثاث، الحفلات الكنسية وغيرها. ويجب أن نبتعد كمسيحيين عن المظهرية والإسراف والتثقيل من طرف على الآخر. ونحن نتمنى أن تكسر الأجيال الصاعدة من الشباب طوق التقاليد البالية، فلا يحتاج الزواج كل هذه المبالغ الطائلة … لماذا لا نقتصد فى الاحتفال الكنسى؟ ما الداعى لعلب الحلوى؟ لماذا لا نكتفى بصورة دينية، عليها تذكار الحف؟ لماذا لا نقتصد فى الآثاث فلا يكون ثقيلاً غير عملى، متعباً فى الشراء ومتعباً فى النظافة والصيانة. أنتره خفيف، مائدة طعام وكراسى خفيفة وبسيطة، أسرة يمكن أن يكون لها أكثر من استخدام … ألخ.

المهم أن يسلك كل طرف فى روح التعاون والصراحة والصدق والوفاء بالإلتزام دون تهرب أو مراوغة تفسد الود القائم وتعطى إحساساً بالخداع أو الانخداع.

العدول عن الخطبة :

حين يستحيل إتمام الزواج نتيجة لأى سبب، ينبغى أن يعدل الطرف الراغب أو الطرفان عن الخطبة، بصورة سليمة هذه معالمها :
1- تبادل الحقوق المدنية، واللجوء إلى الأب الكاهن عند الخلاف.
2- الطرف الرافض يترك الشبكة والهدايا غير المستهلكة والنقود أما الهدايا المستهلكة كالملابس أو الطعام أو عيره فلا حديث عنها.
3- ينبغى أن تظل أسرار كل من الطرفين أمانة لدى الطرف الآخر … والغدر له عقابه الخاص عند الله.
4- يتحرر محضر رسمى بمعرفة الأب الكاهن وشهادة شهود كمخالصة كنسية ومدنية.
5- إذا اختلف الخطيبان فى الأمور المدنية واستحال الصلح، تفسخ الخطبة كنسياً - ولو بناء على طرف واحد - مع حفظ الحقوق المدنية للطرفين.

إن العدول عن الخطبة أصبح أمراً شائعاً هذه الأيام، وهذا دليل على التسرع فى القرار، وعدم استشارة الرب، أو علامة ضحالة روحية، أو قلب مادى مرتبط بالأرض.

ليتنا إذن ننمى حياتنا فى الرب، ونستلهم رأيه فى كل خطوة، ونسلك بروح محبة سخية مع الطرف الآخر … والرب هو سر البركة والفرح، وأساس النجاح والوحدة.




*** سؤالين مهمين عن الخطوبة والرد لقداسة البابا ***





إلى أي مدي يكون التعارف في فترة الخطيبة ؟وهل خروج الخطيبين معاً حرام ؟





خروجهما معاً ليس حرام بشرط أن يكون ذلك بمعرفة عائلة الخطيبة , وبشرط عدم الوقوع في أخطاء عاطفية .





فترة الخطوبة هي فترة تعارف .





فيها كل من الخطيبين يعرف الأخر ويرى هل يمكن توافق من طبعه أم لا. ولكن كيف يمكن لهما أن يدرس كل منهما نفسية الأخر وأسلوبه وطبعه , إن لم يخرجا معاً ...! بعض العائلات تسمح لهما بالإلتقاء في البيت . وبعض العائلات يسمح بهذا الخروج في صحبة أخ أو أخت للخطيبة . ولا شك أن في هذا لوناً من التضييق لا يسمح بالتعارف الكامل .





المهم في الأمر أن تكون الخطيبة حريصة على عفتها . فلا تسبب في أمور عاطفية , ربما تسبب فسخ الخطوبة فيما بعد , كما لا تعطي خطيبها فكرة حسنة عن أخلاقيتها .





كما أن هذه الممارسات العاطفية لا تعطي فرصة كل منهما لدراسة الأخر ومعرفة طبعه وعقليته ونفسيته وصفاته الأخرى.. وبعد ذلك قد تنكشف الحقيقة بعد الزواج , ويحدث الخلاف , ولا يوجد علاج









سؤال اخر










إحدى قريباتي تمت خطبتها رغم إرادتها . وذلك بالضغط عليها من أهلها.وهربت من المنزل كثيراً لهذا السبب . وفي كل مرة كنت أرجعها








وطلب وكيل المطرانية خطابات من خطيبها ليفك الخطوبة , علماً بأنه يعمل بالخارج . والوكيل لا يريد أن يفك الخطوبة . ونخشى على هذه الإبنة من تكرار الهروب . فماذا نفعل ؟



الخطبة ليست قيداً وليست عقداً . ولا يشترط لفكها رضاء الطرف الأخر








هي مجرد وعد بالزواج . وفترة الخطوبة هي فترة اختبار , ليرى فيها كل طرف إن كان يستطيع أن يحيا في الزيجة طول العمر مع الطرف الأخر أم لا .








هي إذن ليست قيداً عليه . إن أراد أن يفك , يمكنه ذلك .








وليس من حق وكيل المطرانية أن يرفض فك الخطوبة . ولا يتوقف الأمر على رضا الخطيب . كل ما في الأمر أن الخطيبة إذا طلبت فك الخطوبة , تفقد الشبكة والهدايا الثابتة غير المستهلكة . ويمكن لوكيل المطرانية أن يأخذ عليها تعهداً برد الشبكة والهدايا . أو تركهما في المطرانية كوديعة إلى أن يأخذها الخطيب عندما يرجع من الخارج .








كذلك فإن تأخير فك الخطوبة , تضيع فرصاً على الخطيبة في خطبة أخرى . والمعروف أن البنات ظروفهن غير الرجال في الزواج , سواء من جهة السن , أو من جهة الفرص المتاحة . فتأخير فك الخطوبة ليس من صالح الفتاة . وفيه ضرر يحيق بها , لا يجوز لرجل الدين أن يسمح به .








لذلك يمكن للفتاة أن تقدم شكوي إلي أسقف الأيبارشية أو إلي البطريركية . وذلك إذا أصر وكيل المطرانية على عدم فك الخطوبة . أوتقدم شكوي إلي المجلس الإكليـريكي لفك هذا النزاع . وإعطاء الفتاة الحق في أن تتزوج من تريد في حدود وصايا الرب .








إن الزواج لا يمكن أن يتم بالإرغام . وعدم الرضا سبب لبطلان الزواج . أي أنه يجب أن يثبت رضا الطرفين في عقد الزواج . وإذا حدث الزواج بالإرغام يمكن أن يحكم القضاء ببطلانه . فكم بالأولى الخطبة .. ولا يصح أن يعلق الفتاة , ونضيع عليها الفرص بدون وجه حق .








ولا يجوز لخطيب أن يظلم خطيبته ويعلقها . وبالحرى لا يجوز لرجل الدين أن ينضم إلى مثل هذا الخطيب , ويطلب موافقته أو يشترط ذلك ...








أما إذا كانت بينهما مشاكل مالية , فهذه لا علاقة لها بالخطوبة ... المشاكل المالية موضوع مستقل تماماً عن موضوع الخطوبة . وتوجد طرق أخرى لحله . ومن حق الخطيب أن يرفع قضية للحصول على ماله , إذا لم تستطع الكنيسة بطرقها الروحية أن تعطيه حقوقه . وهروب الخطيبة من البيت , لا يدل على أنها السبب في هذه المشاكل . ربما تتعلق هذه المشاكل بأسرتها...








إن هروب الفتاة درس لكل أبوين . في عدم إرغام ابنتهما على الزواج . ليس من حقهما مطلقاً أن تطيعهما الأبنة في الزواج بمن لا تريده ولا تحبه . ولا يصح أن يرغمها أحد الأبوين إرغاماً مادياً أو أدبياً أو نفسياً أو يهدداها بمرض أحدهما , أو بضياع الأسرة أو بالعقوق . لأنه لا يجوز أن تكون الفتاة ضحية لضغط أو لتهديد الوالدين . فلو فرض وضغطت على نفسها وأطاعتها .








ثم فشل الزواج وعاشت تعيسة فيه , على من تقع المسئولية في تعاستها ؟ وهل يستريح ضمير الوالدين لذلك ؟ أم أن الله يطالبهما بدم هذه الفتاة ؟ ولا يقل أحد أن المحبة ستأتي بعد الزواج كلا فهذه مغامرة غير مضمونة مطلقاً ..








لا يصح أن يعلق مستقبل حياة بأكملها على مثل هذا الإفتراض, الذي غالباً لن يتحقق , وخصوصاً مع فتاة هربت من البيت لهذا السبب .. وإن ضرب البعض أمثلة بحالات أخرى , تم فيها الزواج بالإرغام , وإستمر.. نقول لهم : ربما كان ذلك خضوعاً للأمر الواقع , مع عذاب داخل القلب . وهذا عمل غير إنساني





سنوات مع اسئلة الناس


لقداسة البابا شنودة الثالث

موسوعة شاملة فترة الخطوبة banner.jpg
يغفل بعض المخطوبين عن الأدوار الحقيقية التي تلعبها فترة الخطوبة في التقريب بينهم، والتعريف بهم، وتقليل فجوة الخلاف، وتعميق أواصر الصداقة والحوار، وينشغلون بأمور ثانوية خلال هذه الفترة لا تسمن ولا تغني من جوع، مثل: تبادل كلمات العشق والهوى، والحديث في أمور ثانوية لا تؤسس العلاقة، ويتحمل الطرفان بعد الزواج نتيجة سوء استغلالهما لفترة الخطوبة، فلو أدركا أهمية الحوار قبل الزواج لما اشتكيا من صعوبته بعد الزواج.


وهنا يكمن السؤال: كيف نتحاور أثناء الخطبة؟ كيف نتأكد من "أهلية" الطرف الآخر لشراكة الحياة الزوجية؟ كيف نتواصل معه دون إثارة مشاكل مستقبلية؟ ما الموضوعات التي يجب أن نطرحها على طاولة النقاش؟ وما المسكوت عنه الذي يجب ألا نتطرق إليه؟ .


أسئلة كثيرة تجيب عليها الخبيرة الاجتماعية الأستاذة نجلاء محفوظ- كاتبة صحفية، والرئيس المناوب للقسم الأدبي بجريدة الأهرام المصرية


في البداية تتحدث الكاتبة الصحفية عن أهمية فترة الخطوبة قائلة :


_هي فترة مهمة جداً في بناء العلاقة الزوجية؛ فمن خلالها يتعرف المرء على جوانب في شخصية الطرف الآخر، وهنا تكمن أهمية الحوار بين الخطيبين، يتعلم كلاهما فنون إدارة الحوار، ويكون الحوار موجهًا، وليس عبثيًا.


وعن اللغة التي يجب أن يكون الحوار عليها في فترة الخطوبة توضح لنا" أنه يجب أن يكون هناك احترام في التعامل مع الطرف الآخر، والبعد عن الابتذال والمزاح من خلال السباب، كما لا يصح مقارنة الطرف الآخر بالآخرين، وليكن الحوار بين الطرفين بسيطًا دون تكلف، ويساهم الود المشترك في إنجاح الحوار بين الطرفين؛ بشرط ألا تتحول لغة الود إلى "دلال"".


ويجب أن يسعى كل طرف إلى معرفة أكبر قدر من المعلومات عن شخصية الطرف الآخر من خلال إظهار حب التعرف والصداقة والرغبة في بناء الجسور دون إلحاح أو ضغط، كما يجب أن يختار الخطيبان الوقت المناسب لإجراء هذا الحوار الفعال، والتوقف عن الحوار إذا قرب على المشاجرة قبل حدوث أي خسائر؛ مع تبادل أدوار المستمع والمتكلم بينهما، وعدم الضغط لنسخ الآخر على هوانا.


وإذا كانت هناك قضايا تحتاج للحسم -مثل عمل الفتاة بعد الزواج- يجب أن تطرحها بأسلوب مقنع وإيجابي، وأن يحسم الأمر قبل الزواج وعدم تأجيله إلى بعد الزواج؛ لأن كثيرين في فترة الخطوبة يؤجلون المشاكل كلها إلى بعد الزواج حتى لا تحدث مشكلة في فترة الخطوبة!


ولكن أنصح بأن يتم طرح الموضوعات التي تحتاج إلى حسم بشكل عاقل وحكيم، ووضع الخيارات بدلا من تهديد الطرف الآخر بفسخ الخطوبة إذا لم يستجب لمطالبه.


وحول وجود أي مدلول للخلاف في فترة الخطوبة وعلاقته بمستقبل العلاقة الزوجية توضح أن القدر المسموح به في الخلاف هو الخلاف في وجهات النظر في الحياة، مثل الاختلاف بين الأصدقاء، فمن العجيب أننا نتقبل خلافاتنا مع أصدقائنا بصدر رحب، غير أننا نطلب من شريك حياتنا أن يكون نسخة منا، ويتطابق مع أفكارنا وميولنا برحابة صدر.


وينجح الحوار بين الخطيبين إذا تم إدارته كالحوار بين الأصدقاء، فمن الخطورة أن يكون هناك تحفز لرأي الطرف الآخر، وتفسيره على المحمل السيئ، وإصدار أحكام مسبقة للحكم على آراء شريك الحياة.


وتضيف أنه يجب ان يركز الخطيبان في فترة الخطوبة على أن يتعرف كل طرف على الاهتمامات الشخصية للطرف الآخر، وتصوراته لكيفية الحياة في المستقبل ومعلومات أكثر عن أهل الطرفين، ومناقشة الأمور المستقبلية بهدوء تجنبًا لحدوث مفاجآت مستقبلية.


وعليهما ان يتجنبا الحديث في الكلام عن الجنس؛ لأنه حرام، وكذلك لأن الكلام في الجنس لا يتوقف عند مستوى الحديث، بل يتدرج إلى الفعل، كما يمكن أن تحدث بينهما مشاكل بسبب الجنس قد تؤدي إلى إفشال الخطوبة، وقد يشك الخاطب في خطيبته بسبب تجاوبها معه حتى وإن كان هو المُلِّح على فتح هذه الموضوعات.


والخطورة الحقيقية أن الانشغال في الأحاديث الجنسية تشغل الطرفين عن التعرف على شخصية كل منهما؛ لأن الرغبة الجنسية تطغى عليهما ليتجاهلا اكتشاف بعضهما بعضًا، ويجب غلق هذا الموضوع بحسم شديد جدًا.


وعلى الفتاة أيضا اذا كانت الفتاة على مشاكل مع أهلها، فالأفضل ألا تفشي أسرار أسرتها، وأن تمسك لسانها، وتستر هذه الخلفيات؛ حتى لا تدفع بعد الزواج ثمن هذه الاعترافات الأسرية، فهناك من الأزواج من يستغلون هذه المعلومات في إحراج الزوجة، وكسر شكيمتها.

موسوعة شاملة فترة الخطوبة 28591_11356003534844
كتاب نوع الطعام لقداسة البابا شنودة الثالث




تجاوزات فتره الخطوبه

علاقات الجسدية بين الخطيبين



قد يكون عنواناً غريباً بعض الشيء حيث أنه من المتعارف عليه في مجتمعنا الشرقي أن العلاقات الجسدية بأنواعها تبدأ مباشرة بعد الزواج الرسمي والعلني. وهذا بالطبع هو ترتيب الله الذي قدس الزواج وأنار لنا سبيل الحياة والتعامل بين بني البشر على كل المستويات. ولكن مع الهجمة الإنفتاحية والابتعاد عن القوانين الروحية والضوابط الاجتماعية أصبحنا نسمع ونشاهد أموراً غريبة نوعاً ما عن تقاليدنا وخصوصاً مع الانفتاح على حضارات أخرى ومحاولة تقليدها بالقدر المستطاع. فهذا مؤشر خطير على اقتراب الخطر على الشباب والشابات.







لقد بادرت الدكتورة "سهير حبيب" في طرح هذا الموضوع في كتابها "الجنس في فترة الخطوبة"، وسوف اقتبس بعض الأمور التي طرحتها في الكتاب للفائدة والمعرفة. لقد عرفت الخطوبة على أنها ارتباط علني أمام الناس وأمام الله استعداداً لتأسيس بيت الزوجية. وهذا الارتباط يعطي الخطيبين شرعية للتواجد سوياً والخروج أمام المجتمع بدون لوم مما يجعلهما يتعرفان أحدهما على الآخر بعمق أكثر مما يسهل خطوة الزواج وإعداد البيت وكل ما هو مطلوب منهما في المستقبل.







لو عدنا إلى الكتاب المقدس لوجدنا نموذجاً للخطبة بين مريم العذراء وخطيبها يوسف حيث كانت الخطبة قديماً تختلف عن أيامنا هذه. نستنتج أن مريم كانت تحسب زوجة ليوسف بدليل أنه كان يحتاج إلى كتاب طلاق حتى ينفصل عنها. وأيضا عندما جاء موعد التعداد أخذها معه في سفر طويل لكي يكتتبوا كعائلة واحدة. إلا أنه لم يكن قد تزوجها بعد أي أخذها إلى بيته لتكون معه. أما في وقتنا الحالي فإن الخطبة ليست ارتباطاً رسمياً كاملاً ويمكن أن يفسخ في أي وقت وبدون تعقيدات أو أوراق رسمية. بل إن البعض يعتبرها فترة تعارف وهذا ما يجعلها خطيرة نوعاً ما خصوصاً على سمعة الفتاة حيث أن كل حركة أو خطوة محسوبة عليها فيما لو لم يتم الارتباط النهائي بالزواج. لذلك فإن العلاقة بين الخطيبين ينبغي أن تكون لها ضوابط معينة وخصوصاً فيما يتعلق بالاندفاع نحو التعبير عن الحب والمشاعر جسدياً.







السؤال الذي يطرح نفسه إلى أي مدى يسمح للخطيبين بالملامسة والملاطفة وأحياناً القبلات التي تعبر عن مشاعر الطرفين نحو بعضهما البعض بدون أن تترك هذه الأمور آثاراً سلبية سواء عاطفياً أو اجتماعياً او روحياً؟ إن الفتاة تختلف في تكوينها وتركيبها عن الشاب. ففي الوقت الذي يرغب فيه الشاب بحسب طبيعته الذكورية أن يلمس جسد الفتاة حتى يعبر عن محبته نجدها هي لا ترغب في التعبير جسدياً بل تهتم بالمشاعر الرومانسية والكلمات القوية الوجدانية. لذلك فإن هذا الأمر يضمن سلامة العلاقة حيث أنها تستطيع أن تضع حداً وتضبط الأمور وتمنع الشاب من التمادي معها والانجراف في علاقة جسدية مبكرة قبل حصول الزواج الرسمي كما أراد الله أن يكون.







ولكن هذا لا يمنع أن يكون هناك مجال لإظهار العواطف والمشاعر بين الحين والآخر في حدود مقبولة تعكس مشاعر راقية رفيعة بعيداً عن الغرائز المندفعة وخاصة إذا كانت فترة الخطوبة تشير بشكل واضح إلى نجاح العلاقة بينهما وأنه سوف تؤدي إلى الزواج. فاللمسات تعبيراً عن الحب هي مؤشر على مشاعر الرضى في النفس بين الطرفين وحاجتهما لأن يكونا قريبين من بعضهما على أن لا يزعج أحد الخطيبين الآخر إذا لم يكن هذا الآخر مرتاحاً لمثل هذه الأمور.







إن الإشتياق الذي ينشأ في فترة الخطوبة لدى الخطيبين للتعبير عن المشاعر الجنسية هو شيء طبيعي. وهو إحساس بريء وليس خطيئة إذا استطاع الخطيبان أن يعرفا مشيئة الله من هذه المشاعر والتي وضعها الله في البشر حتى يكون هناك ألفة واقتران بين الزوجين لإنشاء عائلة. ولكل شيء تحت السماء وقت. إعلان الزواج هو الشرعية الوحيدة لارتباط الرجل والمرأة وأي شيء خارج هذه الدائرة يعتبر في نظر الله زنى. لذلك فإن الشركة الروحية والصلاة والتأملات في كلمة الله تعطي فرصة للخطيبين بأن يسلكا بقداسة وأن يخضعا لترتيب الله حتى يكون في المستقبل زواجهما مباركاً. وكما جاء في الكتاب المقدس "فليكن ينبوعك مباركاً وافرح بامرأة شبابك" (أمثال 5 : 18).

موسوعة شاملة فترة الخطوبة Christians of Egypt2
قدر أهمية فترة الخطوبة في اكتشاف الآخر، واكتشاف النفس، واكتشاف مهارات التواصل، مما يرسخ أساساً قوياً تبنى عليه الحياة الزوجية، ألا أن هذه الفترة قد يساء استخدامها، مما يهدد سلامة بناء الأسرة .



ومن السلبيات التى تعكر صفو مستقبل الأسرة، والتى نحتاج لتجنبها في فترة الخطوبة ما يلي:



( 1 ) السعي للتجميل في نظر الآخر: يسعى في أغلب الأحيان كل من الخطيب وخطوبته مع بداية فترة الخطوبة بأن يتجمل في نظر الآخر، فيسعى لإبراز إيجابيات طبيعته، وتاريخ حياته، وإخفاء السلبي منها، بل يسعى لأن يلون طبيعته بصفات غير موجودة فيه على حساب الحق، مما قد يعطى صورة غير واقعية لشخصيته في نظر الآخر، وهو في هذا يسعى لاستكمال مسيرة الخطوبة بالزواج، ولو بالغش والخداع، ولكن المشكلة تتفجر بعدما يسقط قناع الزيف والغش بعد الزواج، ويظهر كل منهما على حقيقته والتى ستختلف كثيراً عما كانت عليه في فترة الخطوبة، وهنا تتفجر المشاكل وترسخ عدم الثقة في الآخر، مما يهدد سلامة الحياة الزوجية .



( 2 ) الانعزال عن المجتمع المحيط يهما: في أغلب الأحيان قد تتأثر سلبياً علاقة كل من الخطبين بالأسرة والأصدقاء والعمل، بل والكنيسة حيث ينحسر ويتقوقع كل منهما في الآخر، بما يؤثر بالسلب على مستقبل هذه العلاقات بعد الزواج، مما يؤدى إلى رفض أسرة ومجتمع الطرف للطرف الآخر، لكونه هيمن عليه وعزله عن الكل . ومن هنا لابد أن يحرص كل منهما على الانفتاح على المجتمع الآخر لتأثيره المستقبلي على سلامة الأسرة، والأخطر من هذا هو الابتعاد عن الحياة الكنسية يؤدى إلى الانفصال النسبي عن الله، ومما يفقدهما العمل الإلهي في بداية حياتهما معاً، مع ملاحظة أنه "أن لم يبن الرب البيت فباطلاً يتعب البناءون" ( مز127: 1 ) .



( 3 ) تجاهل السعي لحل المشاكل التى تظهر في فترة الخطوبة: من المعروف أن أغلب المشاكل الزوجية تمتد بجذورها إلى فترة الخطوبة، ولا ينبغي أن ننزعج لظهور مشاكل في هذه الفترة، ولا ينبغي أن نتجاهل مشاكل هذه المرحلة، ولا يجب التعامل بالمسكنات بل بالعلاج، كما لا يجب أن نتعامل بسطحية مع نتائج المشكلة، بل بالبحث والتفتيش حتى نقتلعها من جذورها، وأن لم يكن فالأفضل فسخ هذه الخطوبة، وإلا ستؤول إلى زواج ملئ بالاضطرابات .



( 4 ) قلة فرص الإعداد للزواج:



ويرجع ذلك لعدة أسباب منها:



+ قلة خبرة الخطبين وربما صغر سنهما .





+ الانعزال عن الأسرة والكنيسة التى فيها غنى الإرشاد .



الاهتمام بإشباع العواطف والغرائز أحياناً، والاكتراث:



• بالقراءة



• والدراسة



• والاندماج في اجتماعات المخطوبين



• ولقاءات الإرشاد الأسرى



+ الانشغال بتأسيس بيت الزوجية، وترتيبات حفل الزواج وكل ما يتعلق به بتفاصيله الدقيقة .



وأتعجب أن ننشغل شهراً بالإعداد لساعتين أو ثلاثة ( يوم الزواج ) ولا ننشغل ببضعة ساعات في الإعداد النفسي والروحي للحياة الزوجية .



وهنا ينبغي أن ندرك أهمية الدراسة والالتحاق لمجموعات الإرشاد الأسرى في هذه الفترة لأجل التمتع بحياة زوجية مستقرة ومقدس

-------------------------------------------------------------









l,s,um ahlgm uk tjvm hgo',fm

   

 

لو الموضوع عجبك اضغط على كل ليك اللى تحت

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
gamalgerges غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-08-2012, 06:21 PM   #2
roroyousf
خادم من خدام الموقع
 
تاريخ التسجيل: Sep 2011
المشاركات: 3,528
معدل تقييم المستوى: 6
roroyousf عضو جديد
افتراضي رد: موسوعة شاملة عن فترة الخطوبة

مشاركة
مميز وجميل
اشكرك
roroyousf غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
موسوعة, الخطوبة, شاملة, عن, فترة


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع: موسوعة شاملة عن فترة الخطوبة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ارووووووووووع دبل الخطوبة 2012 ساسو بنت البابا كيرلس منتدى الصور العامة 2 12-26-2011 11:37 PM
المشير يلتقي البابا لمدة ساعتين : أجندة شاملة للمحادثات الحياة الابدية ارشيف الاخبار المسيحية 0 10-24-2011 01:30 PM
إسرائيل تحذر من شتاء إسلامي وحرب شاملة peter_2010 اخبارعامة 0 09-06-2011 12:55 AM
الطهارة فى فترة الخطوبة للقس اسحق نجيب minafaw عظات 0 04-14-2011 02:06 PM
فسخ الخطوبة غريب فى الدنيا شابات 15 03-03-2010 02:55 PM

منتديات الحياة الابدية

↑ Grab this Headline Animator


جميع الأوقات بتوقيت GMT +2. الساعة الآن 09:46 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, vBulletin Solutions, Inc.
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات الحياة الابدية
|